إطلاق العنان لقوة الذكاء الاصطناعي

مدونة

إطلاق العنان لقوة الذكاء الاصطناعي

  • HOME
  • News & Blog
  • إطلاق العنان لقوة الذكاء الاصطناعي

إطلاق العنان لقوة الذكاء الاصطناعي: الكشف عن التآزر بين التقنيات السحابية وChatGPT.

في ظل المشهد التكنولوجي سريع التطور اليوم، أصبح تكامل الذكاء الاصطناعي (AI) والتقنيات السحابية يكتسب أهمية متزايدة. ومع الأثر الذي تُحدثه نماذج اللغة القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل GPT-4 في مختلف القطاعات، بات من الضروري استكشاف الإمكانات التحويلية والتداعيات المترتبة على هذا الجمع.

ووفقاً لدراسة حديثة نشرها Bank of America، فإن الأثر الاقتصادي العالمي لتقنية الذكاء الاصطناعي المزدهرة قد يصل إلى 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030. ويُبرز هذا التوقع الإمكانات الهائلة والقوة التحويلية للذكاء الاصطناعي عبر مختلف الصناعات والقطاعات. ومع استمرار الذكاء الاصطناعي في التقدم وتكامله مع الحلول السحابية، من المتوقع أن يُحرّك الابتكار والإنتاجية والنمو الاقتصادي على المستوى العالمي.

لقد أجرينا مقابلات مع زملائنا في مجالات التقنية السحابية والبيانات والذكاء الاصطناعي والأمن لنقدم لكم هذه المقالة. وبوصفنا شريكاً لحلول Microsoft في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي (Microsoft Solutions Partner for Data & AI)، فإننا نقف في طليعة هذا القطاع، إذ نُقدّم حلولاً ورؤى مبتكرة تُوظّف قوة الذكاء الاصطناعي جنباً إلى جنب مع التقنية السحابية. إن خبرة فريقنا وشراكتنا مع Microsoft تُمكّناننا من تقديم حلول شاملة ومتقدمة لعملائنا، بما يضمن نجاحهم في المشهد الرقمي المتطور بوتيرة متسارعة.

كيف تُغيّر نماذج اللغة القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل GPT-4 طريقة عملنا وحياتنا؟

الإجابة: Isaias Martinez – مهندس معماري للحوسبة السحابية (Cloud Architect)

تُحدث نماذج اللغة القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل GPT-4 ثورة في طريقة عملنا وحياتنا، وذلك من خلال تحسين الإنتاجية عبر أتمتة المهام وتبسيط العمليات المُعقّدة. كما تُتيح تجارب مستخدم مُخصّصة، وتُطوّر قطاع الرعاية الصحية بتحسين قدرات التشخيص، وتُعزّز الوصول إلى المعلومات والمعرفة، وتدفع بتطور التفاعل بين الإنسان والآلة، بما يجعل التفاعلات أكثر انسيابية وبديهية. وتنطوي هذه التطورات على إمكانية إحداث تحوّل في مختلف القطاعات وتحسين حياتنا بشكل جوهري على أوجه متعددة. وعلى المستوى الفردي، يُساعدنا الذكاء الاصطناعي التوليدي على تحرير الوقت من المهام اليدوية المُملّة، وهو ما يمكن توجيهه نحو الأنشطة الإبداعية ذات الأولوية العالية في حياتنا الشخصية والمهنية.

image

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا المعلومات والتقنيات السحابية؟

الإجابة: Isaias Martinez – مهندس معماري للحوسبة السحابية (Cloud Architect) وAnilesh Kumar – العضو المنتدب لمنطقة MEIA، والنائب التنفيذي للرئيس – تطبيقات الأعمال (Managing Director – MEIA, EVP – Business Applications)

إن دمج الذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا المعلومات والتقنيات السحابية سيؤدي إلى تحسين تصميم الأنظمة، وتمكين الصيانة التنبؤية، وأتمتة العمليات، وترشيد استهلاك الطاقة، وتعزيز قدرات المحاكاة والنمذجة. ومن خلال Copilot وAzure، نُقدّم لعملائنا حلولاً مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي.

ومع تطبيقات الأعمال السحابية، تتوفر لدينا فرصة كبيرة لتحفيز الإنتاجية واستخلاص الرؤى باستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي (ML). فالتطبيقات الحيوية بالغة الأهمية تتحوّل من أنظمة لحفظ السجلات (systems of record) إلى أنظمة ذكية (systems of intelligence)، وباتت تمتلك القدرة على استيعاب البيانات التي تعالجها واستخلاص الرؤى منها، في سياق تغذيات البيانات الضخمة مثل وسائل التواصل الاجتماعي وأنماط الطقس وغيرها من مدخلات البيانات الخارجية. ويمكن توسيع نطاق ذلك لاستشراف نتائج الأعمال، بما يُساعد المؤسسات لا على التخطيط للمستقبل فحسب، بل أيضاً على تفادي السيناريوهات السلبية. فعلى سبيل المثال، يمكن لفِرَق الصيانة، بالاستعانة بالقدرات التنبؤية، أن تتوقّع أعطال الآلات بصورة استباقية وأن تحول دون تعطّل الإنتاج في المصانع، بما يُسهم في الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء ويضمن الاستخدام الأمثل للوقت والتكاليف. كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُسهم في التنبؤ بتفضيلات العملاء وتصميم رحلات عملاء مُخصّصة، مما يُعزّز تجربة العميل ويبني الثقة.

بوصفكم خبيراً في الهندسة المعمارية للحوسبة السحابية، كيف ترون دمج الذكاء الاصطناعي، مثل GPT-4، في الأنظمة القائمة على السحابة؟

الإجابة: Isaias Martinez – مهندس معماري للحوسبة السحابية (Cloud Architect)

بوصفي خبيراً في الهندسة المعمارية للحوسبة السحابية، أرى في دمج الذكاء الاصطناعي، مثل GPT-4، في الأنظمة القائمة على السحابة فرصةً مثيرة وواعدة. فالجمع بين الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية يُتيح الاستفادة الكاملة من قدرات المعالجة والتخزين القابلة للتوسع في السحابة، إلى جانب قدرات الذكاء الاصطناعي القوية، لتطوير تطبيقات وخدمات أكثر ذكاءً وكفاءة.

وفيما يلي بعض الرؤى حول كيفية نظرتي إلى دمج الذكاء الاصطناعي، مثل GPT-4، في الأنظمة القائمة على السحابة:

  1. تحسين تجربة المستخدم: يُتيح دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة القائمة على السحابة تجارب مستخدم أكثر تخصيصاً وارتباطاً بالسياق. فبإمكان نماذج اللغة مثل GPT-4 استيعاب نوايا المستخدمين واحتياجاتهم على نحو أفضل، مما يُيسّر إنشاء واجهات مستخدم حوارية أكثر طبيعية وكفاءة.
  2. الأتمتة الذكية: يمكن للذكاء الاصطناعي أتمتة المهام والعمليات المُعقّدة في الأنظمة القائمة على السحابة. ومع GPT-4 وغيره من تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن تحقيق أتمتة أكثر ذكاءً وقابلية للتكيّف، بما يُفضي إلى كفاءة تشغيلية أعلى وتوفير في التكاليف.
  3. التحليلات المتقدمة: يُتيح دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة القائمة على السحابة إجراء تحليلات متقدمة لأحجام ضخمة من البيانات. ويمكن لـGPT-4 أن يُسهم في استخلاص المعلومات، واكتشاف الأنماط، وتحليل المشاعر، وتوليد المعرفة من البيانات غير المُهيكلة، مما يُتيح اتخاذ قرارات أكثر استنارة وقائمة على البيانات.
  4. الخدمات الإدراكية: تستفيد الخدمات الإدراكية القائمة على السحابة، مثل التعرف على الكلام ومعالجة اللغة الطبيعية والرؤية الحاسوبية، استفادة كبيرة من دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل GPT-4. ويُتيح ذلك تطوير تطبيقات أكثر ذكاءً وتطوراً قادرة على فهم التفاعلات البشرية والاستجابة لها بصورة أكثر طبيعية.
  5. قابلية التوسع والمرونة: تُوفّر السحابة البنية التحتية القابلة للتوسع والمرنة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مثل GPT-4. وتُتيح الأنظمة القائمة على السحابة النشر والتشغيل الفعّال لنماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق، مما يُيسّر استخدامها في التطبيقات ذات الطابع الآني والمُكثّفة البيانات.

غير أنه من المهم أيضاً أخذ التحديات المرتبطة بدمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة القائمة على السحابة بعين الاعتبار، مثل خصوصية البيانات وأمنها، وتفسير النتائج، والمساءلة الأخلاقية. ومن الأهمية بمكان معالجة هذه التحديات على النحو المناسب لضمان الاستخدام المسؤول والمُفيد للذكاء الاصطناعي في السحابة.

هل يمكنكم مشاركتنا مثالاً على مشروع يُوظّف الذكاء الاصطناعي أو ChatGPT؟

الإجابة: Isaias Martinez – مهندس معماري للحوسبة السحابية (Cloud Architect) وAnilesh Kumar – العضو المنتدب لمنطقة MEIA، والنائب التنفيذي للرئيس – تطبيقات الأعمال (Managing Director – MEIA, EVP – Business Applications)

في Intwo، عقدنا مؤخراً شراكة مع شركة خدمات مالية لتطبيق روبوت محادثة ذكي مدعوم بنموذج اللغة GPT. وقد أتاح هذا الحل أتمتة الاستفسارات، وتقليص أزمنة الاستجابة، وتمكين وكلاء الدعم من التركيز على الاستفسارات المُعقّدة، مما أفضى إلى تحسين رضا العملاء وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

كما نشهد تحوّلاً في تطبيقات الأعمال مثل CRM وERP بفضل الذكاء الاصطناعي التوليدي. إذ تعمل Microsoft على تضمين الذكاء الاصطناعي في مجموعة منتجات Dynamics 365 لمساعدة الشركات على تحسين الكفاءة، وتعزيز تجربة العميل، وإحداث تحوّل في رحلات الموظفين.

فعلى سبيل المثال، يُسهم Copilot في Microsoft Dynamics 365 Sales وViva Sales في تلخيص اجتماعات Teams وصياغة ردود البريد الإلكتروني للعملاء، مع إضافة بيانات ثاقبة كمعلومات المنتجات والأسعار المُستقاة من نظام CRM. وبما أن أعضاء فرق المبيعات يُمضون ثُلثَي يومهم في مراجعة رسائل البريد الإلكتروني والرد عليها، فإن هذه الميزة القائمة على الذكاء الاصطناعي تُحقّق مكاسب قوية في كفاءة المبيعات وإنتاجيتها.

ونحن الآن قادرون على تحفيز إنتاجية أعلى مع عملائنا من خلال أتمتة إدخال البيانات اليدوي وتوليد المحتوى وتدوين الملاحظات، وذلك ضمن تطبيقات أعمالهم الجوهرية والحيوية.

الاتجاهات

ما الاتجاهات الناشئة في الذكاء الاصطناعي التي ستؤثر في الولايات المتحدة؟

الإجابة: Henry Gordillo – العضو المنتدب للأمريكتين، والنائب التنفيذي للرئيس – بيئة العمل الحديثة (Managing Director Americas, EVP Modern Workplace) وAnilesh Kumar – العضو المنتدب لمنطقة MEIA، والنائب التنفيذي للرئيس – تطبيقات الأعمال (Managing Director – MEIA, EVP – Business Applications)

الاتجاهات الناشئة، بما فيها الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير (explainable AI)، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الطرفية (edge computing)، والأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي مع معالجة اللغة الطبيعية، والذكاء الاصطناعي مع عمليات التعلم الآلي، ستُشكّل ملامح مختلف القطاعات في الولايات المتحدة. وبوصفنا شريكاً لـMicrosoft، فإننا نستفيد من Copilot وAzure لنظل في طليعة هذه الاتجاهات.

ونعتقد أن التقاطع بين الذكاء الاصطناعي والواقع المُعزّز (AR) والواقع الافتراضي (VR) والواقع المختلط (MR) سيكون له أثر بالغ على الشركات مستقبلاً. ونشهد بالفعل تطبيقات مثل Remote Assist الذي يُساعد الفنيين على التعاون وحل المشكلات آنياً، وهم يعملون عن بُعد، مع الاستفادة طوال الوقت من البيانات المُستقاة من تطبيقات الأعمال.

الخصوصية والأمن

كيف ينبغي التعامل مع القضايا الأخلاقية وقضايا الخصوصية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؟

الإجابة: Henry Gordillo – العضو المنتدب للأمريكتين، والنائب التنفيذي للرئيس – بيئة العمل الحديثة (Managing Director Americas, EVP Modern Workplace)

تتطلّب معالجة القضايا الأخلاقية وقضايا الخصوصية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وضع مبادئ توجيهية، وحماية خصوصية البيانات، ومعالجة التحيّز، وإشراك أصحاب المصلحة، وتطبيق آليات الرقابة. إن التعامل مع القضايا الأخلاقية وقضايا الخصوصية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يستلزم نهجاً متعدد الأوجه. وفيما يلي بعض الخطوات الرئيسية التي يمكن للمؤسسات اتخاذها:

  1. وضع مبادئ توجيهية أخلاقية: ينبغي على المؤسسات وضع مبادئ توجيهية أخلاقية لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي واستخدامها. وينبغي أن تأخذ هذه المبادئ التوجيهية بعين الاعتبار الأثر المحتمل للذكاء الاصطناعي على الأفراد والمجتمع، وأن تُعطي الأولوية للشفافية والمساءلة والإنصاف.
  2. حماية الخصوصية: ينبغي على المؤسسات اتخاذ خطوات لحماية خصوصية الأفراد الذين تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي بياناتهم. ويشمل ذلك تطبيق تشفير قوي للبيانات وضوابط للوصول، وضمان استخدام البيانات في الأغراض المقصودة منها فقط.
  3. معالجة التحيّز: ينبغي على المؤسسات معالجة التحيّز المحتمل في أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولا سيما فيما يتعلق بالعِرق والنوع الاجتماعي وسائر الخصائص المحمية. ويشمل ذلك استخدام مجموعات بيانات متنوعة، واختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي بحثاً عن التحيّز المحتمل.
  4. إشراك أصحاب المصلحة: ينبغي على المؤسسات إشراك أصحاب المصلحة، بمن فيهم الموظفون والعملاء والجمهور، لاستيعاب مخاوفهم ومعالجة القضايا المحتملة.

وبوصفنا شريكاً لحلول Microsoft، فإننا نتّبع فلسفة Microsoft للذكاء الاصطناعي المسؤول، التي تسترشد بستة مبادئ هي: الإنصاف، والموثوقية والسلامة، والخصوصية والأمن، والشمولية، والشفافية، والمساءلة.

كيف تُساعد Intwo المؤسسات على البقاء آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي؟

الإجابة: Henry Gordillo – العضو المنتدب للأمريكتين، والنائب التنفيذي للرئيس – بيئة العمل الحديثة (Managing Director Americas, EVP Modern Workplace)

image

يمكن للمؤسسات ضمان أمنها في عصر الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي من خلال تبنّي نهج شامل للأمن السيبراني. ويشمل ذلك تطبيق حلول أمنية شاملة، مثل جدران الحماية وأنظمة كشف التسلل، لمواجهة تهديدات كالبرامج الخبيثة وهجمات التصيّد الاحتيالي. كما تُسهم سياسات إدارة الهوية والوصول القوية، والتدريب على الوعي الأمني، وتحديثات الأنظمة المنتظمة، والحلول السحابية الآمنة المزوّدة بالتشفير وضوابط الوصول، في الحماية من فقدان البيانات والتهديدات المحتملة. ويُعزّز توظيف الحلول الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي القدرة على اكتشاف المخاطر الناشئة والاستجابة لها آنياً.

كيف يمكن للشركات والحكومات تنظيم الذكاء الاصطناعي لضمان أمن المستخدم وخصوصيته؟

الإجابة: Isaias Martinez – مهندس معماري للحوسبة السحابية (Cloud Architect) وAnilesh Kumar – العضو المنتدب لمنطقة MEIA، والنائب التنفيذي للرئيس – تطبيقات الأعمال (Managing Director – MEIA, EVP – Business Applications)

يُعدّ وضع الأطر القانونية، والامتثال لمعايير الأمن، والحصول على الموافقة المُستنيرة، وتقليل البيانات وإخفاء هويّتها، وتعزيز التعاون، أموراً محورية لضمان الأمن والخصوصية. وفي Intwo، نعمل عن كثب مع Copilot وMicrosoft لمعالجة هذه المخاوف بفاعلية. وأثناء تطوير خوارزميات التعلم الآلي على Azure، نُنشئ إعدادات آمنة تمتثل لسياسات العميل. وهذا يعني أننا نُقيّد الوصول بحسب الحاجة، ونُقيّد الاتصالات الشبكية، ونُشفّر البيانات ذات الصلة، ونفحص الثغرات، ونُدقّق الإعدادات.

إن دمج الذكاء الاصطناعي في التقنيات السحابية يحمل إمكانات هائلة من حيث قابلية التوسع والكفاءة والأمن. ومن خلال تعاوننا مع خبراء Intwo في التقنية السحابية والأمن والبيانات والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الرؤى القوية التي يُقدّمها Copilot، استكشفنا الأثر التحويلي للذكاء الاصطناعي على الحلول السحابية. ومن خلال إعطاء الأولوية للممارسات المسؤولة وتوظيف تقنيات مبتكرة مثل Microsoft Azure، يمكننا إطلاق العنان لكامل إمكانات الذكاء الاصطناعي في السحابة، ودفع عجلة التحوّل الرقمي وتمكين الشركات.

للاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي في حلولكم السحابية والحفاظ على الريادة في المشهد الرقمي المتطور باستمرار، تواصلوا مع Intwo واكتشفوا كيف يمكن لخبرتنا في التقنية السحابية والأمن والبيانات والذكاء الاصطناعي، المدعومة بـCopilot وMicrosoft، أن تُسرّع رحلتكم نحو النجاح.

الأسئلة الشائعة

يبلغ الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية أقصى قوتهما حين يُدمجان معاً. فالبنية التحتية السحابية تُوفّر قدرة المعالجة والتخزين القابلة للتوسع التي تحتاجها نماذج الذكاء الاصطناعي للعمل بفاعلية، بينما يُضيف الذكاء الاصطناعي الذكاء إلى التطبيقات والخدمات القائمة على السحابة. ومعاً، يُمكّنان الشركات من بناء تطبيقات أكثر ذكاءً، وأتمتة سير عمل مُعقّد، وتخصيص تفاعلات العملاء، واستخلاص رؤى قابلة للتنفيذ من مجموعات بيانات ضخمة. ويُتيح هذا التكامل للمؤسسات بمختلف أحجامها الوصول إلى قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة دون الاستثمار في أجهزة داخلية مُخصّصة، مما يُخفّض عائق التبنّي ويُسرّع الوصول إلى القيمة.

تُحدث نماذج اللغة القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل GPT-4 تحوّلاً في عمليات المؤسسات من خلال تمكين قدرات كان يتعذّر تحقيقها سابقاً على نطاق واسع. وتشمل هذه القدرات صياغة الاتصالات المرتبطة بالسياق، وتلخيص أحجام كبيرة من المعلومات، وتوليد المحتوى، وتشغيل الواجهات الحوارية لاستفسارات العملاء. وبالنسبة للشركات، يعني هذا تقليل الجهد اليدوي في المهام المتكررة، وتقليص أزمنة الاستجابة، وتحقيق جودة أكثر اتساقاً في التفاعلات مع العملاء. وقد بدأت هذه التقنية بالفعل بإعادة تشكيل خدمة العملاء ودعم المبيعات وإنتاج المحتوى، مع اتساع أثرها ليمتد إلى الامتثال والبحث وإدارة المعرفة الداخلية.

يُتيح الذكاء الاصطناعي المدمج في الأنظمة القائمة على السحابة تجارب عملاء أكثر تخصيصاً ووعياً بالسياق. فبإمكان نماذج اللغة تفسير نيّة المستخدم بدقة أكبر، مما يُنشئ واجهات حوارية طبيعية للدعم وتوصيات المنتجات. كما يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بتفضيلات العملاء استناداً إلى البيانات التاريخية، مما يُساعد المؤسسات على تصميم رحلات تبدو ذات صلة وفي التوقيت المناسب. وبما أن هذه القدرات تعمل على البنية التحتية السحابية، فإنها تتوسّع للتعامل مع أحجام مرتفعة دون تراجع في الأداء، بما يضمن جودة خدمة مُتسقة سواء أكانت المؤسسة تخدم مئات أم ملايين العملاء.

تشمل التحديات الرئيسية خصوصية البيانات وأمنها، والمساءلة الأخلاقية، وتفسير النتائج التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي. فنماذج الذكاء الاصطناعي تتطلّب الوصول إلى كميات كبيرة من البيانات، مما يُثير تساؤلات حول جمعها وتخزينها والامتثال التنظيمي بشأنها. كما أن ثمة مخاطر تتعلّق بالمخرجات المتحيّزة أو غير الدقيقة إذا كانت بيانات التدريب معيبة. وينبغي على المؤسسات وضع أُطُر حوكمة واضحة تُحدّد كيفية رصد قرارات الذكاء الاصطناعي والتحقق منها وتفسيرها. ومعالجة هذه التحديات على النحو المناسب تضمن الاستخدام المسؤول والمُفيد للذكاء الاصطناعي عبر جميع وظائف الأعمال.

يُغيّر الذكاء الاصطناعي التوليدي طريقة تفاعل المؤسسات مع أنظمة CRM وERP. ففي CRM، يُولّد الذكاء الاصطناعي ملخّصات الحسابات، ويُصيغ رسائل بريد إلكتروني مرتبطة بالسياق، ويُقيّم العملاء المحتملين، ويُقدّم رؤى محادثة آنية. وفي ERP، يُساعد في التنبؤ بالطلب، واكتشاف الحالات الشاذّة، وإعداد التقارير الآلية. وتُقلّص هذه القدرات الجهد اليدوي المطلوب تقليدياً لصيانة أنظمة الأعمال واستخلاص القيمة منها. وتعمل Microsoft على تضمين الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر Copilot في مختلف Dynamics 365، بما يُتيح إتاحة هذه القدرات ضمن الأدوات التي يستخدمها مستخدمو الأعمال يومياً.

من الأمثلة العملية نشر روبوت محادثة ذكي مدعوم بنموذج اللغة GPT للعمليات الموجّهة للعملاء. فقد عقدت Intwo شراكة مع شركة خدمات مالية لتطبيق هذا النوع من الحلول. وقد أتاح روبوت المحادثة أتمتة الاستفسارات الاعتيادية، وتقليص أزمنة الاستجابة، وتحرير وكلاء الدعم للتركيز على الاستفسارات المُعقّدة التي تتطلّب حكماً بشرياً. وكانت النتيجة تحسين رضا العملاء وتعزيز الكفاءة التشغيلية. ويُظهر ذلك كيف يُقدّم الذكاء الاصطناعي قيمةً عند تطبيقه على مشكلة عمل محددة ومُعرَّفة جيداً مع معايير نجاح واضحة ونتائج قابلة للقياس.

تُعالج نماذج الذكاء الاصطناعي البيانات وتتعلّم منها، وهو ما يعني أن حساسية تلك البيانات تُؤثّر مباشرةً في المخرجات والمخاطر على حدٍّ سواء. وحين يعمل الذكاء الاصطناعي في بيئات سحابية، تنتقل البيانات عبر الشبكات وتُقيم على بنية تحتية مشتركة، مما يجعل ضوابط الأمن الصارمة أمراً جوهرياً. وينبغي على المؤسسات ضمان التشفير وإدارة الوصول والامتثال للوائح مثل GDPR. فبدون الضمانات المناسبة، قد تُعرّض عمليات نشر الذكاء الاصطناعي بيانات حساسة تخص العملاء أو الأعمال للوصول غير المصرّح به، مما يُنشئ مسؤولية قانونية ويُضعف الثقة التي يمنحها العملاء للمؤسسة.

يُوفّر Azure منصةً شاملة لبناء حلول الذكاء الاصطناعي ونشرها وتوسيع نطاقها. ويُقدّم خدمات جاهزة مثل Azure OpenAI Service وAzure Cognitive Services وAzure Machine Learning، إلى جانب البنية التحتية للحوسبة اللازمة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي المُتطلّبة. كما يُوفّر Azure أمناً بمستوى المؤسسات، وشهادات امتثال، وأدوات لحوكمة البيانات تُعالج المخاوف المتعلقة بالنشر المسؤول. وبالنسبة للشركات التي تستخدم بالفعل تقنيات Microsoft مثل Dynamics 365 وMicrosoft 365، يُنشئ Azure مساراً طبيعياً للتكامل يربط قدرات الذكاء الاصطناعي مباشرةً بعمليات الأعمال القائمة.

ينبغي على المؤسسات أن تبدأ بتحديد مشكلة عمل معيّنة يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُقدّم فيها قيمةً قابلة للقياس، بدلاً من السعي وراء الذكاء الاصطناعي لذاته. وجاهزية البيانات أمر بالغ الأهمية: إذ تتطلّب نماذج الذكاء الاصطناعي بيانات نظيفة ومُهيكلة ويمكن الوصول إليها. ويجب تحديد متطلبات الأمن والامتثال في وقت مبكر، ولا سيما في القطاعات المُنظّمة. كما تُمثّل المهارات الداخلية وإدارة التغيير عاملاً مهماً، إذ تحتاج الفرق إلى استيعاب الرؤى التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي والوثوق بها. ويُتيح البدء بمشروع تجريبي مُركّز للمؤسسات أن تتعلّم وتُكرّر التطبيق قبل توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي بشكل أشمل.

بوصفها شريكاً لحلول Microsoft في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي (Microsoft Solutions Partner for Data and AI)، تُساعد Intwo المؤسسات على تحديد المجالات التي يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُقدّم فيها أعظم أثر ضمن عملياتها القائمة ومجموعة تقنياتها. ويشمل ذلك تقديم المشورة بشأن خدمات Azure AI، وتطبيق حلول ذكية مثل روبوتات المحادثة المدعومة بـGPT وتطبيقات الأعمال المُعزّزة بالذكاء الاصطناعي، وضمان أن تكون عمليات النشر آمنة ومتوافقة مع اللوائح ومتناسقة مع أهداف الأعمال. وتعني خبرة Intwo عبر Azure وDynamics 365 وPower Platform أن مبادرات الذكاء الاصطناعي تُشكّل مكوّنات مُتكاملة ضمن استراتيجية سحابية ورقمية أوسع.

X